من منكم يستغل ظاهرة أو حدث أو ظرف لصنع إنجاز عظيم؟

 

إذا ما تحدثنا بشكلٍ دنيويٍّ عام، فإن الشخص النّاجح هو الشخص الّذي يستغل ظروفًا طارئة وفرص عابرة قد لا تتهيّأ له مرة ثانية، في إبرام نجاحات كان من المستحيل الوصول إليها إلا بمعجزة كهذه التي مرّت عليه.

 

 

في يومٍ من الأيام جرتْ مقابلة مع ستيف جوبز مؤسس شركة آبل عقدها معه مذيع مشهور، تخللت المقابلة سؤال وجهه المذيع لجوبز عن الظروف التي قادته لنجاحه العظيم. فما كان من ستيف جوبز إلا أن أخرج شيك بنكي فارغ، وقال للمذيع اكتب في خانة المبلغ المعطى الرّقم المالي الذي تريده وسوف أقوم بصرف الشيك لك. رفض المذيع وقال أنا أقوم بعملي ولا أستطيع أن أقبل منك هذه الإكرامية، فأعاد ستيف جوبز الشيك إلى جيبه وقال له أنه لو كان كتب الرقم الذي يريده لحصل عليه، وأنه رفض استغلال هذه الفرصة بينما كان قد استغل ستيف جوبز ظروفا وفرصا قد تعرض لها فحقق النجاح المبهر.

كذلك التسويق، فإن المسوق الناجح هو الّذي يستخدم ظرفًا اجتماعيًّا طرأ مؤخرًا وانتشر بين أوساط النّاس ليصنع منه محتوى إبداعي، الأمر الذي سيؤدي إلى إنتشار محتوى الإعلان إلى طبقة أكبر من النّاس.

حاولنا في هذا المقال سرد أكبر عدد من الأمثلة على إعلانات إبداعية استغل مسوقوها ظرفًا ما انتشر بين أوساط الناس سواءً كان سياسيًا أو اقتصاديا أو رياضيّا أو اجتماعيًّا ما أدى إلى إنتشار الإعلان ونجاحه نجاحًا مبهرًا.

 

لكن يجب توضيح بعض النّقاط أولًا كي لا تلتبس المفاهيم لدى قارئيه.

 

  • خاطب العقل ولا تخاطب العاطفة:

أي يجب أن يكون الإعلان المسوّق هو إعلان إبداعي يخاطب عقل المستهلك لا عاطفته، فاستغلال العواطف هو شيء محرّم لدى علماء التسويق.

  • لا تستغل ظرفًا مأساويّا :

أي لا يجوز أن تستغل ظرفًا مأساويّا وقع فيه ضحايا أو مأساة حدثت في مكان ما لتروج لمنتج تجاري، فهذا شيء دنيء وغير أخلاقي.

 

دعونا الآن ننتقل لنسرد بعض الأمثلة.

 

  • نيفيا

 

 

هذا الإعلان الذي لاقى رواجًا ضخما بين أوساط المجتمعات، حيث استغل مسوق نيفيا انتشار برنامج face app الذي يجعلك تتخيل مظهر وجهك بعد 40 سنة كيف سيكون.

لكن كان ل نيفيا رأيًا آخرًا واستغلت الرواج الذي لاقاه هذا البرنامج خير استغلال للإعلان عن أحد منتجاتها بطريقة إبداعية.

 

  • الحفاظ على البيئة.

 

 

قامت حملة توعوية للحد من قطع الأشجار في قارة أفريقيا وتحويلها إلى ورق محارم، حيث خرجت لنا بهذه الفكرة الإبداعية للحفاظ على البيئة في قارة أفريقيا.

 

  • السمنة القاتلة.

 

 

بعد حالات وفاة كثير بين الشباب بسبب السمنة المفرطة، قامت حملات توعوية للتقليل من أكل الزبدة التي تسبب السمنة المميتة للشباب، وكانت فكرة الإعلان فكرة غير تقليدية وفيها من الإبداع الكثير.

 

  • محاربة العنصرية.

 

 

عندما قامت الحكومة الكندية بحملات ضخمة لمحاربة العنصرية والإسلاموفوبيا، لاقت هذه الصورة رواجًا كبيرا، ففكرة الإعلان أن هذه الطبقات كلها تمثل الشعب الكندي، والتي تعبر عن التكافل بين جميع أطياف الشعب للاستمرار بنهوض كندا.

 

  • الإقلاع عن التدخين.

 

 

اخترنا لكم هذا الإعلان الأكثر إبداعًا والّذي خطّه ورسمه المسوق على سقف أحد الغرف المخصصة للتدخين، وبدا أن المدخن في قبر ضيق والآخرون يعلنون دفنه ووفاته بسبب التدخين، ولاقت الصورة رواجًا مهما للغاية، واعتبرت من أكثر الإعلانات إبداعًا لمحاربة التدخين.

 

 

وأنتم، هل رأيتم إعلانًا مبدعًا يستحق الرواج؟ شاركونا آرائكم.

 

إننا في شركة Media Everest نقوم بإنشاء تطبيقات محترفة عن طريق كادر فني متميز ولنا أعمال وخبرات يمكنكم رؤيتها عبر موقعنا الإلكتروني.

ونقوم بواجبنا من خلال تزويدكم بالمعلومات الدقيقة حول طرق التسويق والتصميم والبرمجة بشكل يومي. حيث أننا صببنا جهودنا في كتابة مقال لشرح فن من فنون التسويق بشكل يومي.

ابقوا على اتصال ومتابعة بنا.

 

تواصلوا معنا عبر الأرقام التالية :

 

00905376837031

00905380334280