إن هذا العالم الذي تطأه قدماك والمسمّى بعالم التسويق، ليس بالأمر الذي تستطيع التهاون به، فهو يجمع بين الموهبة في التخصص، وبين العلم الكامل بهذا المفهوم.

 

يعمل المسوق غالبًا في محيط واسع ومشتت من الشركات التي تكتظ بالمختصين والخبراء، لذلك كانت مرحلة الترويج أكثر أهمية من مرحلة البيع. فمرحلة الترويج هي التي تبني حجر الأساس للشركة التسويقية لحجز مقعد متقدم بين الشركات المنافسة.

ولكن، هل عملية الترويج لشركة تقدم منتجات ملموسة كتلك العملية التي تختص بالشركات التي تقدم خدمات غير ملموسة؟

قد تبدو الإجابة من النظرة الأولى أنهما متشابهان، ولكن هذا تقدير خاطئ وسائد لدى أغلب النّاس الذين لم يدخلوا كوكب التسويق الضخم.

في البداية، ما الفرق بين المنتج والخدمة ؟

  • المنتج:

هو المادة الملموسة التي تصنعها شركة معيّنة وتقوم ببيعها للمستهلك الّذي يستطيع اختبار جودتها لأنها ملموسة ومرئية.

 

 

 

 

 

  • بينما الخدمة:

هي المادة الغير ملموسة والغير مرئية، لا يستطيع المستهلك اختبار جودتها إلا بعد تجربتها.

 

 

 

المقارن بين هذين المصطلحين يستطيع استشفاف فرق واضح وجلي للجميع، هي أن عملية إقناع المستهلك بالخدمة التي تقدمها شركتك هي أمر أبلغ في الصعوبة من عملية التسويق الذي يعني تسويق المنتجات، ففي بعض الأحيان فإن منتجك هو من يسوق نفسه بنفسه، ولكن الخدمة يجب أن تحشد كافة الدلائل والمعلومات كي تستطيع إقناع المستهلك بأن الجودة التي تضيفها خدمتك للعميل هي أحق بجذبه نحوها من الخدمة التي تقدمها شركة منافسة.

 

  • على درجة من الخطورة:

إن بيع الخدمة هو شأن خطر على المستهلك إذا لم تلتزم الشركة المسوقة ( خصوصًا إذا كانت شركة تقدم خدمات قانونية أو خدمات رعاية صحية ) بقوانينه بالدقة.

إن هذا الأمر يدفع المسوّق إلى ضرورة الإلتزام التام بأخلاقيات العمل التسويقي وأن لا يخرج عنها لمجرد أنه يريد التسويق.

ويجب أن تكون الشركة بالأساس على درجة عالية من الكفاءة لأنها تقدم خدمات تمس أمن المستهلك وحياته، فلا يجوز التسويق لشركة ضعيفة الكفاءة، قوية الترويج.

هذا الفارق يظهر جليًّا إذا ما قارنّاه بالصنف الآخر من التسويق وهو التسويق لمنتج.

حيث أن التسويق لمنتج هو على درجة من الخطورة ولكنه يقع على عاتق المستهلك أكثر، إذا لم يلتزم بالقوانين والمعلومات الملصقة على المنتج.

مثل تاريخ انتهاء المنتج، وكيفية استعماله، والتحذيرات الموضوعة عليه.

لكن هذا لا يمنع أن الشركة نفسها ما تضع أحيانًا تعليمات خاطئة، وهذا يعتمد على قوة العلامة التجارية للشركة.

لذلك كانت العلامة التجارية هي والصورة الذهنية عن الشركة هي أهم دافع من دوافع التسويق، اقرأ مقال مفصل عن الصورة الذهنية للشركة من هنا.

 

  • طريقة التسويق:

يمكن لتسويق المنتج أن يتم ترويجه من خلال وصف المنتج وعرضه للمستهلك، وسرد بعض التفاصيل البسيطة عنه. لذلك قد تكون تكلفة تسويق المنتج في بعض الأحيان أقل من تلك التي تدفعها شركات إنتاج الخدمات وبيعها.

إذ أن العامل الأساسي للبيع وجني الأموال في حالة بيع المنتج هو جودة المنتج، بينما في الحالة الثانية فإن العامل المهم هو المسوق بعينه.

 

لذلك تصب شركات بيع الخدمات كل جهودها في تكوين كادر تسويقي متخصص وذو خبرة عالية في مجال التسويق، لأنه العامل الأهم في عملية بيع الخدمة التي تقدمها الشركة. على عكس شركات بيع المنتجات فإن تركيزها بجلّه ينصب على إنشاء منتج قيّم يهم المستهلك بجودة عالية تربط المستهلك بالمنتج نفسه وبذات الشركة، لذلك كان بناء العلاقات بين المستهلك والشركة في حالة الشركة التي تقدم منتجات أسهل من نظيرتها التي تقدم خدمات.

 

ولكن على وجه العموم، فإن هناك قواعد وأخلاقيات وتسلسل يجب الإلتزام بها خلال عملية ترويجك لمنتج أو خدمة، يمكن معرفتها من خلال قراءة هذا المقال، وقراءة هذا المقال.

 

إننا في شركة ميديا إيفيرست نقوم بالترويج لخدمات تسويقية، لذلك كانت عملية تسويقنا أصعب من عمليات التسويق الأخرى لباقي الشركات، ولكننا نجحنا في هذا الإمتحان بشهادة عملائنا، من خلال كادر تسويقي متخصص ومتمكن في مجالات تسويق المحتوى والتصميم والتصوير والبرمجة والتمويل والSEO.

إننا في شركة ميديا ايفيرست نقوم بواجبنا من خلال تزويدكم بالمعلومات الدقيقة حول طرق التسويق والتصميم والبرمجة بشكل يومي. حيث أننا صببنا جهودنا في كتابة مقال لشرح فن من فنون التسويق بشكل يومي.

ابقوا على اتصال ومتابعة بنا.

 

تواصلوا معنا عبر الأرقام التالية :

 

00905376837031

00905380334280