لكي تدرك الفرق بين الوظائف المهنية الإدارية في أبرز الشركات ليس بالضرورة أن تكون متخصصًا بها، يكفيك أن تكون ملمًّا بالمهام والفروقات الرّئيسيّة، تابعوا معنا هذا المقال.

 

من ضروريّات المعرفة لدى مدراء الشركات الكبيرة، معرفة الفرق المتخفّي بين الوظائف المتشابهة لبعض المصطلحات المهنية في أقسام الشركة.

كارتباط مهنة العلاقات العامة ارتباطًا متأصّلًا بمهنة التسويق، حيث أنهما علمان ومهارتان يشبهان بعضهما البعض إلى حدّْ كبير.

ولكن العارف بشؤون إدارة الشركات، يعي أهمية وظيفة العلاقات العامة كرابط مهم بينه وبين الشركات الأخرى، أو بينه وبين العملاء، أو حتى بين موظفي الشركة أنفسهم. وبين المسوّق الّذي يجد الطريقة المثلى لترويج الخدمة أو المنتج ضمن إطار حملة معيّنة لجني المال.

نذكر لكم في هذا المقال فروقات بين موظف العلاقات العامة والمسوق، ونبدأ بالمقدمة الأبرز في وجه المقارنة وهي التعريف بالمصطلحين:

 

موظف العلاقات العامّة:

 

هو الموظّف المتخصص بالمهام الدّاخلية للشركة ومعالجة أمور الموظفين ومشاكلهم ونقلها للإدارة للتباحث عن الحلول المبتكرة، والمتخصص أيضًا بإدارة علاقات الشركة مع الشركات الأخرى، وإدارة علاقة الشركة بالعملاء.

 

 

 

 

 

 

أما المسوق:

 

فهو مجموعة متكاملة من المهام التي تهدف إلى معرفة احتياج الزبائن وتلبية طلباتهم بتقديم منتج أو خدمة والإفصاح عنها بطرق تسويقية مبتكرة، لنيل ثقة العميل وجذب أدمغته وعاطفته نحو الخدمة أو المنتج للتعلق بها من أجل كسبه كعميل دائم.

اقرأ هذا المقال للتعمق في مفهوم التسويق.

 

 

 

 

نستطيع أن نخلص إلى أن العلاقة بين المسوق ورجل العلاقات العامة هي علاقة تكاملية، بمعنى أن الوظيفتين يحتاجان بعضهما البعض.

فموظف العلاقات يحد من حدوث أي مشاكل داخلية أو خارجية ما يدخل الشركة في حالة من الإستقرار الذي يستطيع من خلاله رجل الإنتاج أن ينتج أفضل منتج أو يقدم أفضل خدمة من أجل أن يروج لها المسوق ترويجًا مبدعًا ومبتكرًا يجعل العميل في حالة رضا تامة عن الشركة والمنتج.

 

الأهداف:

الفرق الواضح بينهما أن جل تركيز المسوق موجه نحو انجاح عملية البيع وكسب الزبائن الجدد، بينما يصب رجل العلاقات العامة تركيزه نحو الحفاظ على الصورة الذهنية للشركة ومحاولة تطويرها وتجديدها.

 

التخصص:

إن المسوق مختص فقط بالعميل القديم أو محاولة كسب عميل جديد وضمّه إلى قائمة العملاء.

بينما رجل العلاقات العامة مختص في كل من له علاقة في الشركة سواء أكان موظّفًا أم عميلًا داخليًّا أم عميل جديد.

 

الصورة النمطية:

إن الصورة النمطية التي يكتسبها رجل العلاقات العامة هي صورة أبرز من تلك التي يكتسبها المسوق.

إن الأشخاص يحبّون الّذي يرونه ويسمعونه وجهًا لوجه سواءً عبر المؤتمرات أو الإجتماعات.

بينما في الغالب يأخذ المسوق شكل الرّجل الخفي الذي يعمل خلف السّتار كي يحول وجهة العميل إلى الشركة التي يعمل بها. ورجل العلاقات العامة يتكفّل بباقي الأمور من صنع صورة نمطية قيّمة للشركة.

 

ذكرنا لكم أبرز نقاط الإختلاف والتكامل بين الفرعين الذين يتجذر كل منهما من أصل واحد وهو ” الإدارة “، بمعنى أن القسمين هما قسمان إداريّان بالمطلق.

لذلك يخلط النّاس بين المهمتين على أنهما مهمة واحدة، أي أنّ المسوق يصلح لمهنة رجل علاقات عامة، أو أن رجل العلاقات العامة يصلح أن يكون مسوّقًا.

هذا الأمر الذي يتناقض مع حقيقة كونك شركة متخصصة، تؤمن بالتخصص في كل فروع وأقسام شركتك الخاصة، فلا تخلط بين الوظيفتين. فلكلّْ منهما أهمية تضفي قيمة حسنة للشركة.

 

إننا في شركة ميديا إيفيرست نقوم بالترويج لخدمات تسويقية، لذلك كانت عملية تسويقنا أصعب من عمليات التسويق الأخرى لباقي الشركات، ولكننا نجحنا في هذا الإمتحان بشهادة عملائنا، من خلال كادر تسويقي متخصص ومتمكن في مجالات تسويق المحتوى والتصميم والتصوير والبرمجة والتمويل والSEO.

إننا في شركة ميديا ايفيرست نقوم بواجبنا من خلال تزويدكم بالمعلومات الدقيقة حول طرق التسويق والتصميم والبرمجة بشكل يومي. حيث أننا صببنا جهودنا في كتابة مقال لشرح فن من فنون التسويق بشكل يومي.

ابقوا على اتصال ومتابعة بنا.

 

تواصلوا معنا عبر الأرقام التالية :

 

00905376837031

00905380334280